حبيب الله الهاشمي الخوئي
301
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
الترجمة در تفسير قول خداى تعالى « بدرستى كه خدا فرمان داده است بعدالت وإحسان 90 - النحل » فرمود : عدل بمعنى انصاف است ، وإحسان بمعنى تفضّل وإنعام . الثانية والعشرون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام ( 222 ) وقال عليه السّلام : من يعط باليد القصيرة ، يعط باليد الطَّويلة . قال الرّضيّ رحمه الله : ومعنى ذلك أنّ ما ينفقه المرء من ماله في سبيل الخير والبرّ وإن كان يسيرا فإنّ الله تعالى يجعل الجزاء عليه عظيما كثيرا ، واليدان ههنا عبارتان عن النّعمتين ، ففرق عليه السّلام بين نعمة العبد ونعمة الرّبّ تعالى ذكره بالقصيرة والطَّويلة ، فجعل تلك قصيرة وهذه طويلة لأنّ نعم الله أبدا تضعف على نعم المخلوقين أضعافا كثيرة ، إذ كانت نعم الله أصل النّعم كلَّها ، فكلّ نعمة إليها ترجع ، وعنها تنزع - نقل عن الشرح المعتزلي ج 19 - طبع مصر . أقول : وقد بين ذلك في آيات من القرآن كقوله تعالى : * ( « مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ وَاللهُ واسِعٌ عَلِيمٌ ) * - 261 - البقرة » الترجمة فرمود : هر كه با دست كوتاه بدهد از دست بلندي عوض بستاند . سيد رضى رحمه الله در شرح آن فرموده : يعنى هر چه مرد از مال خود در خيرات صرف كند وگر چه اندك باشد ، خداوند پاداش بسيار وبزرگش بدهد